وحتى ينادي الزبرقان ابن أظلم * ونادى الكلاع يا كريب وأنعما
وعمرو وسفيان وجهم ومالك * وحوشب والراعي ربيعا وأظلما
وكرز بن نبهان وابنا مخارق * وصباح والقيني عتيكا وأسلما « 1 »
[ قال الراوي : ] والمشهور أنّ هذا الشعر لعليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه .
وروى نصر بن مزاحم رحمه اللّه في أوّل الجزء ( 6 ) من كتاب صفّين ص 353 ، قال :
وعن عمرو بن شمر ، عن رجل « 2 » عن أبي سلمة ؛ قال وساق قصّة طويلة من خطبة هاشم بن عتبة وحثّه على الجهاد وحملته على أهل الشام ، إلى أن قال :
ولمّا قتل هاشم جزع الناس عليه جزعا شديدا ، وأصيب معه عصابة من أسلم من القرّاء ، فمرّ عليهم عليّ وهم قتلى [ و ] حوله أصحابه الذين قتلوا معه فقال :
جزى اللّه خيرا عصبة أسلميّة * صباح الوجوه صرّعوا حول هاشم « 3 »
يزيد وعبد اللّه بشر ومعبد * وسفيان وابنا هاشم ذي المكارم « 4 »
وعروة لا يبعد ثناه وذكره « 5 » * إذا اخترطت يوما خفاف الصوارم « 6 »
هامش
( 1 ) - قال في هامش الكتاب : [ والأبيات مذكورة في كتاب ] صفين ص 323 - 326 .
( 2 ) - قال في هامش هذا المقام من كتاب صفين : « وفي رواية ابن أبي الحديد : [ قال ] نصر : وحدّثنا عمر [ بن سعد الأسدي ] عن الشعبي .
( 3 ) - في الكلام المحكي عن ابن حجر في كتاب الإصابة : « حسام الوجوه . . . » وبعده :بريد وعبد اللّه منهم ومنقد * وعروة وابنا مالك في الأكارم( 4 ) - قال في هامش كتاب صفّين : وفي شرح ابن أبي الحديد :يزيد وسعدان وبشر ومعبد * وسفيان وابنا معبد ذي المكارم( 5 ) - وأيضا قال في الهامش : وأجدر بها أن تكون : « نثاه » وهو ما أخبرت به عن الرجل من خير أو شرّ ؟
( 6 ) - أخترطت الصوارم : استلّ .