تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فيوردها في الصف حتى يقيلها ؟ * حياض المنايا تقطر الموت والدّما جزى اللّه قوما قاتلوا في لقائهم * لدى الموت قدما ما أعزّ وأكرما وأطيب أخبارا وأكرم شيمة * إذا كان أصوات الرجال تغمغما ربيعة أعني إنّهم أهل نجدة * وبأس إذا لاقوا خميسا عرمرما « 1 »
[ و ] أنبأنا سليمان بن الفضل ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر اللفتواني [ محمد بن شجاع بن عليّ بن إبراهيم الحافظ المؤدب ] قال : أخبرنا أبو صادق محمد بن أحمد بن محمد ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن زنجويه ، قال : أخبرنا الحسن بن عبد اللّه بن سعيد العسكري قال : وأمّا حضين - [ ب ] الحاء مضمومة غير معجمة والضاد معجمة ونون - فمنهم حضين بن المنذر أبو ساسان الرقاشي من سادات ربيعة ، وكان صاحب راية أمير المؤمنين يوم صفّين ، وفيه يقول أمير المؤمنين :
لمن راية سوداء يخفق ظلّها * إذا قيل : قدّمها حضين تقدّما
ثمّ ولّاه إصطخر ، وكان يبخّل . والأبيات رواها أيضا أحمد بن أعثم الكوفي المتوفّى سنة ( 314 ) في كتاب الفتوح : ج 3 ، ص 370 . وروى الطبري في وقعة صفّين في حوادث سنة ( 37 ) من تاريخه : ج 4 ، ص 26 ، قال : قال أبو مخنف : حدّثني ابن أخي غياث بن لقيط البكري أن عليّا حيث انتهى إلى ربيعة تبارت ربيعة بينها فقالوا : إن أصيب عليّ فيكم وقد لجأ إلى رايتكم افتضحتم .
هامش
( 1 ) - ومثله مرسلا باختلاف في بعض الكلمات رواه القاضي القضاعي - المتوفى عام ( 454 ) - في الباب : ( 9 ) من كتابه دستور معالم الحكم ص 196 ، وفي ط 198 .