تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فلمّا رآه المسلمون على تلك الصولة والجولة ، هابوه فقال بعضهم : واللّه إن لسانه لهائل فكيف سنانه ! ! فعرض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله على المسلمين برازه فلم يجبه أحد ، فقال : من له وله الإمامة بعدي . فلم يلبّ أحد دعوته ! ! فقام علي عليه السلام وقال : يا رسول اللّه ائذن لي في برازه . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ليس له غيرك . ثم قربه إليه ووضع العمامة على رأسه فقال : سر على بركة اللّه وحرز من أمان اللّه وثقة من نصر اللّه . فبرز إليه علي عليه السلام فاختلفا الضرب والطعن مرتين ؟ فضربه عليّ على رأسه بالسيف فقطع مجنّه ثم الحجر الذي كان على بيضته ثم البيضة ، وقدّه على الطول نصفين فقطع رأسه وجاء به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وهو يقول :
ضربته بالسيف وسط الهامة * بشفرة صارمة هدّامة فبتكت من جسمه عظامه * وبينت من أنفه أرغامه أنا عليّ صاحب الصمصامّة * وصاحب الحوض لدى القيامة أخو نبي اللّه ذو العلامة * قد قال إذ عمّمني العمامة أنت الذي بعدي له الإمامة
ورواه أيضا الحافظ السروي في عنوان : « ما ظهر منه عليه السلام في يوم الفتح » من مناقب آل أبي طالب : ج 3 ، ص 145 ، قال : وفي يوم الفتح برز أسد بن عويلم قتّال العرب [ ظ ] وطلب البراز فقال النبي صلى اللّه عليه وآله [ وسلم ] : من خرج إلى هذا المشرك فقتله فله على اللّه الجنّة وله الإمامة بعدي . فاحرنجم الناس [ من البراز إليه ] فبرز عليّ عليه السلام [ إليه فقتله ] فقال :