شهدت قريش والبراجم كلّها * أن ليس فيها من يقوم مقامي
ومما جاء عنه عليه السلام في مرثية أبيه أبي طالب رفع اللّه مقامه ما رواه عنه السيّد فخار بن معد ، في كتاب الحجّة على إيمان أبي طالب ص 24 ، قال :
وعن أبي عليّ الموضّح عن محمد بن الحسن العلوي عن عبد العزيز بن يحيى عن أحمد بن محمّد العطار ، عن حفص بن عمر بن الحارث ، عن عمر بن أبي زائدة ، عن عبد اللّه بن أبي الصقر [ الصيفي « خ » ] عن الشعبي يرفعه ؟ :
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : كان واللّه أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب مؤمنا مسلما يكتم إيمانه مخافة على هاشم أن تنابذها قريش .
قال أبو عليّ الموضّح ولأمير المؤمنين عليه السلام في أبيه يرثيه يقول :
أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم
لقد هدّ فقدك أهل الحفاظ * فصلّى عليك وليّ النعم
ولقّاك ربّك رضوانه * فقد كنت للمصطفى خير عمّ
ورواه عنه المجلسي طاب ثراه في الحديث : ( 51 ) من الباب الثالث من ترجمة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم من بحار الأنوار : ج 35 ، ص 114 .
ورواه سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 9 ، قال : وقال علي يرثي أبا طالب . . . « فقد كنت للطهر من خير عم » . ومثله في نسختين من كتاب الحجة .
وروى البلاذري في أواسط حوادث وقعة « أحد » من أنساب الأشراف : ج 1 ، ص 324 ، ط 1 - وفي ط دار الفكر : ج 1 ، ص 396 - قال :
قالوا : وسأل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عن حمزة ؟ فخرج الحارث بن الصمة في طلبه فأبطأ ، فخرج عليّ في أثره وهو يقول :