ضربته بالسيف وسط الهامة * بضربة صارمة هدّامة
فبتّكت من جسمه عظامه * وبيّنت من رأسه عظامه ؟
أقول : والقصّة ذكرها السروي قبل ذلك في عنوان : « يوم الأحزاب ؛ وقتل عمرو بن عبد ودّ » ، في مناقب آل أبي طالب : ج 3 ، ص 135 .
وانظر ما أورده المجلسي رفع اللّه مقامه في بحار الأنوار : ج 41 ، ص 95 .
ورواه أيضا المحسن بن كرامة الحاكم الجشمي - المولود : ( 423 ) المتوى ( 494 ) - في تفسير قوله تعالى :
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
[ 19 / التوبة :
9 ] من كتابه تنبيه الغافلين ص 95 ، ط اليمن ، قال :
ومن مقالته [ أي أمير المؤمنين ] عليه السلام [ أنّه ] قتل أسد بن عويلم فاتك العرب [ عندما برز للمسلمين ] وسأل [ منهم ] البراز ، فأحجم الناس [ عنه ] فقال [ النبيّ ] صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا عليّ اخرج إليه ولك الإمامة بعدي . فخرج [ عليه السلام ] فضربه على مفرق رأسه فذهب السيف في بدنه حتى مرّ نصفين [ ظ ] فرجع وهو يقول :
ضربته بالسيف وسط الهامة * بشفرة صارمة هدّامة
فبتكت من لحمه عظامه ؟ * وبينت من أنفه أرغامه ؟
أنا عليّ صاحب الصمصامة * أخو نبيّ اللّه ذي العلامة
قد قال إن عمّمني العمامة : * أنت الذي بعدي لك الإمامة
أنت أخي ومعدن الكرامة
وروى الشريف المرتضى رحمه اللّه في الفصل ( 13 ) من المجلد الثاني من كتاب الفصول المختارة : ص 77 وفي ط : ص 234 ، قال :
وسمعت الشيخ [ المفيد ] أيده اللّه تعالى يقول : وممّا يشهد لإمامة أمير المؤمنين عليه