تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
يا ربّ إنّ الحارث بن الصمّة * كان رفيقا وبنا ذا ذمّة قد ضلّ في مهامه مهمّة * يلتمس الجنّة فيما يمّه
وروى الحموئي في الحديث : ( 427 ) في الباب : ( 29 ) من السمط الثاني من فرائد السمطين : ج 2 ، ص 127 ، قال : أخبرني الشريف أبو محمّد حمزة بن العباس العلوي « 1 » بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر كتابة قال : أخبرنا أبو محمد الحسين بن علي بن الحسين [ الحسن « خ » ] بن عمرو إملاءا ، قال : أنبأنا أحمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري - وما سمعناه إلّا منه - قال : حدّثتني جدّتي أسماء بنت الحارث بن سعد بن الصلت بن الحارث بن الصمّة ، قالت : حدّثني أبي عن جدّي عن أبيه قال : لمّا كان يوم أحد ؛ أبطأ على النبي صلى اللّه عليه وسلم خبر عمّه حمزة رضي اللّه عنه ، فقال : من يأتيني بخبر عمي حمزة وجبت له الجنّة . فخرج الحارث بن الصمة وأنشأ يقول :
إن نبييّ أشهده * في مضجع لن يرقده فقد لحمزة أسده * أرسلني إذ فقده يا ليتني أن أجده * حيّا لكيما أعضده
قال : [ فسار حتّى بلغ إلى مصرعه ] فوجد حمزة قتل وشقّ بطنه واستخرج كبده ! ! فوقف عليه يبكي ، وأبطأ على النبي صلى اللّه عليه وسلم خبره وجعل لا يأخذه النوم ؛ فقال : من يأتيني بخبر الحارث بن الصمّة وجبت له الجنّة . فخرج علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] وجعل يقول :
هامش
( 1 ) - وفي الأصل : « حمزة العباس بن العلوي » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 323 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي