الجهني فحمل عليه عليّ عليه السلام فقتله ووقع اللواء ؛ فأخذه مولاهم ضرار فحمل عليه عليّ فضرب يده اليمنى فطرح اللواء فأخذه ضرار بشماله فنصبه فحمل عليّ عليه فضرب شماله فأنابها فأخذ ضرار اللواء بذراعيه فنصبه على صدره فحمل عليه عليّ فقتله فوقع اللواء فأخذته عمرة ابنة الحارث بن علقمة من بني عبد الدار فنصبته لقريش ، فقال حسان بن ثابت :
فخرتم باللواء وشرّ فخر * لواء حين ردّ إلى ضرار
وقال أيضا :
ولولا لواء الحارثية أصبحوا * يباعون في الأسواق بالثمن الوكس
فقتل عليّ عليه السلام أصحاب الألوية [ و ] كلّهم من بني عبد الدار بن قصيّ .
ثمّ أبصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم جماعة من المشركين فقال يا عليّ :
احمل [ عليهم ] . فحمل عليهم [ عليّ عليه السلام ] ففرّق جماعتهم وقتل هشام بن أميّة المخزومي ثم رأى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم جماعة أخرى فقال يا علي احمل عليهم فحمل عليهم ففرّق جماعتهم وقتل شيبة بن مالك من بني عامر بن لؤيّ .
ثم رآى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم جماعة أخرى فقال : يا عليّ احمل عليهم .
فحمل عليهم ففرّق جماعتهم وقتل عمر بن عبد اللّه .
فقال جبرئيل : يا محمد هذه [ هي ] المواساة . فقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّه منّي وأنا منه . فقال جبرئيل : وأنا منكما ! « 1 » ثمّ صاح [ صائح ] من السماء :
هامش
( 1 ) - ولهذه القطعة من الحديث مصادر وأسانيد ؛ وقد رواها الطبري في حوادث وقعة « أحد » من تاريخه : ج 2 ، ص 514 .
ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : « 241 - 242 » من فضائل عليّ عليه السلام من كتاب الفضائل : ص 171 ، طبعة قم .
ورواه أيضا الحافظ الطبراني في ترجمة أبي رافع إبراهيم في الحديث : ( 941 ) من المعجم الكبير :
ج 1 ، ص 318 ، ط 2 .
ورواه أيضا محمد بن سليمان في الحديث : « 403 » من كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السلام الورق 102 / أ / وفي ط 1 : ج 1 ، ص 495 ، ط 1 ، وفي ط 2 في الحديث : ( 406 ) من ج 1 ، ص 55 .
ورواه أيضا ابن عساكر في الحديث : « 214 » وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 148 ، ط 1 .
ورواه أيضا السيّد البحراني رحمه اللّه في الباب : « 5 » من المقصد الأوّل من كتاب غاية المرام :
ص 457 .