أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بمليم
لعمري لقد قاتلت في حبّ أحمد * وطاعة ربّ بالعباد رحيم
وسيفي بكفيّ كالشهاب أهزّه * أجدّ به من عاتق وصميم
فما زلت حتّى فضّ ربّي جموعهم * وحتّى شفينا نفس كلّ حليم
ورواها أيضا الحافظ السروي - نقلا عن الطبري - في عنوان : « غزواته عليه السلام » من كتابه : مناقب آل أبي طالب : ج 1 ، ص 192 .
ورواها أيضا البزار - على ما رواه عنه الهيثمي في الحديث : ( 1798 ) من كشف الأستار : ج 2 ، ص 329 ورواه أيضا عنه في عنوان : « باب من أحسن القتال يوم أحد » من كتاب مجمع الزوائد : ج 6 ، ص 122 ، ط 1 - قال :
حدّثنا محمد بن موسى الواسطي حدّثنا معلّى بن عبد الرحمان ، حدّثنا شريك ، وعمرو بن أبي المقدام ، عن عبد اللّه بن محمد بن عقيل :
عن جابر [ بن عبد اللّه ] قال : دخل عليّ رضي اللّه عنه على فاطمة رحمة اللّه عليها يوم أحد فقال :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد أبليت في نصر أحمد * ومرضاة ربّ بالعباد عليم
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه سهل بن حنيف وابن الصمة - وذكر [ رجلا ] آخر [ نسيه ] فنسيه معلى ؟ - « 1 » فقال جبريل صلّى اللّه عليه وسلم : يا محمّد [ إنّ ] هذا وأبيك [ هي ] المواسات : فقال
هامش
( 1 ) - هذا هو المستفاد من سياق الكلام ، وفي كشف الأستار ومجمع الزوائد وجامع المسانيد : « وذكر آخر فنسبه معلى ؟ » .