يهدي إليه الذي منه إليه الهدى * مستدركا ووليّ اللّه مدراك « 1 »
روى عبد اللّه بن أبي الدنيا - المولود ( 208 ) المتوفى ( 281 ) - في الحديث : ( 195 ) في عنوان : « صدق الباس » من كتاب مكارم الأخلاق ، ص 148 ، ط دار الكتب العلمية قال :
[ حدّثنا أحمد ، قال : ] حدّثني محمد بن عبّاد بن موسى العكلي حدّثنا كثير بن هشام ، حدّثنا عيسى [ بن يونس ] عن معروف [ بن خرّبوذ ] قال :
قال سعيد بن المسيّب : قتل عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ في حرب أحد ] أربعة من صناديد قريش أحدهم طلحة بن أبي طلحة ثمّ جاء بالسيف إلى فاطمة [ صلى اللّه عليهما ] فقال :
أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بلئيم
لعمري لقد جاهدت في نصر أحمد * ومرضاة ربّ بالعباد عليم
أريد ثواب اللّه لا شيء غيره * ورضوانه في جنّة ونعيم
أممت ابن عبد الدار كي أعرفنّه * بذي رونق يفري العظام صميم
وكنت أمرأ أسمو إذا الحرب شمّرت * وقامت على ساق لكل مليم
فغادرته بالجزّ وارفضّ جمعه * عباديد من ذي فائظ وكليم
ورواها أيضا سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص ، ص 150 .
ورواه الكيدري بزيادات واختلاف طفيف في حرف الميم من أنوار العقول .
هامش
( 1 ) - والأبيات ذكرها الكيدري في حرف الكاف من أنوار العقول وفيه :يهدي إليه هدى مستدركا * شرفا ولا سرّ ذات اللّه مدراك