تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
ورواه قبله التنوخي في الباب : ( 14 ) من كتابه الفرج بعد الشدّة ص 435 . وروه عنهما السيّد الأمين رحمه اللّه في حرف اللام ممّا جمعه من ديوان أمير المؤمنين عليه السلام ص 108 . وروى ابن كثير في البداية والنهاية : ج 8 ، ص 10 ، قال : وممّا أنشده أبو بكر محمد بن يحيى الصولي لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السلام قوله ] :
ألا فاصبر على الحدث الجليل * وداو جواك بالصبر الجميل « 1 »
وروى ابن عساكر في الحديث : « 1333 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 302 ، وفي فوائده : ص 537 ، قال : أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي : أنبأنا محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرّحمان العلوي ، أنشدنا أبو الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التميمي النحوي ، أنشدنا الصولي أبو بكر محمد بن يحيى لأمير المؤمنين [ عليه السلام ] :
ألا فاصبر على الحدث الجليل * وداو جواك بالصبر الجميل « 2 » ولا تجزع وإن أعسرت يوما * فقد أيسرت في الدهر الطويل ولا تظنن بربّك ظنّ سوء * فإنّ اللّه أولى بالجميل فإنّ العسر يتبعه يسار * وقول اللّه أصدق كلّ قيل فلو أنّ العقول تجرّ رزقا * لكان الرزق عند ذوي العقول فكم من مؤمن قد جاع يوما * سيروى من رحيق سلسبيل
هامش
( 1 ) الجوى : شدّة الوجد من مرض أو عشق . ( 2 ) - ومثله في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 134 ، ط 1 . والجوى : شدّة الوجد من حزن أو عشق .