المال والدم [ ثمّ قال لها : يا أمة اللّه سمّي ابنك [ بعد هذا ] ب « عاش الدين » ] .
[ فقلت : يا سيّدي كيف تأخذهم بالمال إن ادّعى الغلام أن أباه خلف مائة ألف وقال القوم : لا بل عشرة آلاف أو أقلّ أو أكثر ؟ فلهؤلاء قول ولهذا قول .
قال : فإنّي آخذ خواتيمهم وخاتمه فألقيها في مكان واحد ثمّ أقول : أجيلوا هذه السهام فأيّكم خرج سهمه فهو الصادق في دعواه لأنّه سهم اللّه وسهم اللّه لا يخيب ] ! ! وروى مؤلّف كتاب مقصد الراغب - مقصد الراغب - الباب ( 12 ) الورق 25 / أ / في الباب ( 12 ) في الورق 25 / أ / منه ؛ أنّه عليه السلام [ أوصى المحسود بالتصبّر والتحمّل عن الحاسد ] « 1 » وقال :
اصبر على حسد الحسود * فإنّ صبرك قاتله
يكفيك منه بأنّه * حيّ تذوب مفاصله
فالنار تأكل بعضها * إذ لم تجد ما تأكله
وروى أنّه عليه الصلاة والسلام خرج إلى المقابر فنادى فأعلا صوته : السلام عليكم يا أهل القبور أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع .
ثمّ قال [ عليه السلام ] :
يا أهل القبور أمّا منازلكم فقد سكنت ؛ وأمّا أموالكم فقد قسمت ؛ وأمّا أزواجكم فقد زوّجت ؛ فهذا خبركم عندنا فما خبرنا عندكم ؟ ثمّ أنشأ [ عليه السلام ] يقول :
سل القبور عن الأموات ما صنعوا * وما الذي تحت أطباق الثرى فعلوا
هامش
( 1 ) - وباستثناء البيت الوسط رواه الباعوني في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 136 ، ط 1 .