تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
ورواه أيضا - باختلاف ما - سبط ابن الجوزي في أواخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص : ص 154 . ورواه أيضا محمد بن أحمد الباعوني في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 137 . ورواه أيضا ابن منظور في ترجمة الرجل من مختصر تاريخ دمشق : ج 17 ، ص 194 . ورواه في هامشه عن العقد الفريد : ج 2 ، ص 253 . ورواه عنه أيضا ابن عبد البرّ ، وقال : نسبها إلى محمود الوراق كما في « باب مختصر التعازي في المصائب » من بهجة المجالس : ج 3 ، ص 354 . وقال عليه السلام في معنى القناعة - كما في أواخر الباب ( 6 ) من تذكرة الخواص : ص 151 - :
صبر الفتى لفقره يجلّه * وبذله لوجهه يذلّه والخبز للجائع أدم كلّه * والماء إن جفّ به يبلّه وقطعة من حائط تظلّه ؟ * والموت يأتي بعد ذا يتّلّه « 1 »
وقال عليه السلام - على ما في آخر الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 138 - :
إذا ما عرى خطب من الدهر فاصطبر * فإنّ الليالي بالخطوب حوامل وكلّ الذي يأتي به الدهر زائل * سريعا فلا تجزع لما هو زائل
هامش
( 1 ) - يتلّه - على زنة يمدّه وبابه - : يصرعه ويكبّه على وجهه ، ومنه قوله تعالى في الآية : ( 103 ) من سورة الصافات :فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ.