تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وروى المجلسي رفع اللّه مقامه في بحار الأنوار : ج 8 ، ص 525 طبع الكمباني نقلا عن الخزّاز في كتاب كفاية النصوص قال : وعن أبي المفضل الشيباني ، عن محمد بن الحسين بن حفص ، عن عباد بن يعقوب ، عن عليّ بن هاشم ، عن محمد بن عبد اللّه : عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار ، عن أبيه ، عن جدّه عمّار ، قال : كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، في بعض غزواته وقتل عليّ أصحاب الألوية ، وفرّق جمعهم وقتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي ، وقتل شيبة بن نافع ؛ أتيت رسول اللّه وقلت : يا رسول اللّه إنّ عليّا قد جاهد في اللّه حقّ جهاده . فقال : لأنّه منّي وأنا منه ، وإنّه وارث علمي وقاضي ديني ومنجز وعدي والخليفة بعدي ولولاه لم يعرف المؤمن المحض بعدي ، حربه حربي وحربي حرب اللّه ، وسلمه سلمي وسلمي سلم اللّه ، ألا إنّه أبو سبطيّ والأئمة [ من ] بعدي ، من صلبه يخرج اللّه تعالى الأئمّة الراشدين ، ومنهم مهديّ هذه الأمّة . [ قال عمّار : ] فقلت : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ما هذا المهدي ؟ قال : يا عمّار إنّ اللّه تبارك وتعالى عهد إليّ أنّه يخرج من صلب الحسين أئمّة تسعة والتّاسع من ولده يغيب عنهم وذلك قوله عزّ وجلّ
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
[ 30 / الملك ] يكون له غيبة طويلة يرجع عنها قوم ويثبت عليها آخرون ، فإذا كان آخر الزمان يخرج فيملأ الدّنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ، ويقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل وهو سميي وأشبه الناس بي . يا عمّار سيكون بعدي فتنة فإذا كان ذلك فاتبع عليّا واصحبه فإنّه مع الحق والحق معه ، يا عمّار إنّك ستقاتل بعدي مع عليّ صنفين : الناكثين والقاسطين وتقتلك