تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
فإن ذا العرش جزيل العطا * يضعف بالحبّة أمثالها « 1 »
وروى محمد بن حبّان البستي - المتوفى سنة : ( 354 ) - في أواخر عنوان : « ذكر الحثّ على إعطاء السؤال » من كتابه روضة العقلاء ، ص 257 ، قال : حدّثنا محمد بن غدار ؟ بن محمد الحارثي بالبصرة [ قال : ] حدّثنا سهل بن زادويه ، حدّثنا محمد بن أبي الدواهي ؟ عن أبيه قال : قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ لجابر بن عبد اللّه الأنصاري رحمه اللّه ] :
ما أحسن الدنيا وإقبالها * إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواسي الناس من فضلها ؟ * عرّض للإدبار إقبالها فاحذر زوال الفضل يا جابر * واعط من الدنيا ؟ لمن سألها فإنّ ذا العرش سريع الجزا * يخلف بالحبّة أمثالها
أقول : ورواه الكيدري رحمه اللّه وصدّرها بالمختار ( 372 ) من قصار نهج البلاغة نقلا عن التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام كما في أوائل حرف اللام من مخطوطة أنوار العقول . ورواه الحموئي في فرائد السمطين ضمن حديث طويل فلا حظ ما سيأتي في ص 315 حيث ذكرناه هناك بطوله في حرف النون لمناسبة بعض الأبيات المذكورة . ورواه العاصمي مرسلا في أواسط الفصل الخامس في عنوان : ( وأما علم المواعظ والحكم ) من زين الفتى ص 737 إلى قوله ( يضعف بالحبة أمثالها ) . وروى السيد ابن طاووس رحمه اللّه في ملحقات كتابه الملاحم والفتن ص 158 عن مجموع المرزباني : قال : وله عليه السلام : ما أحسن . . . اقبالها .
هامش
( 1 ) - وللحديث بقية تلاحظها في رواية فرائد السمطين . والأبيات تقدّمت في أوّل حرف السين .