تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
سعرض عن ذكري وتنسى مودّتي * ويحدث بعدي للخليل خليل
وانظر أيضا ما رويناه عنه في حرف الباء . وروى أحمد بن أعثم الكوفي - المتوفى نحو عام 314 قال : ثمّ إنّ معاوية [ لمّا نزل صفّين في عشرين ومأة ألف ] كتب إلى عليّ رضي اللّه عنه :
لا تحسبني يا عليّ غافلا * لأوردن الكوفة القبائلا والمشرفيّ والقنا الذوابلا * من عامنا هذا وعاما قابلا
فكتب إليه عليّ رضي اللّه عنه :
أصبحت منّي يا بن هند جاهلا * لأرمينّ منكم الكواهلا تسعين ألفا رامحا ونابلا * يزدجرون الأرض والسواهلا بالحقّ والحقّ يزيح الباطلا * هذا لك العام وزرني قابلا ؟
وكتب علي رضي اللّه عنه إلى عمرو بن العاص :
لأصبحنّ العاص وابن العاصي ؟ * تسعين ألفا عاقدي النواصي مستحقبين حلق الدلاص * قد جنبوا الخيل مع القلاص آساد غيل حين لا مناص
وروى نصر بن مزاحم في أواسط الجزء السادس من كتاب صفّين ص 406 ، قال : وحمل أهل العراق وتلقّاهم أهل الشام فاجتلدوا ، وحمل عمرو بن العاص معلّما وهو يقول :
شدّوا عليّ شكّتي لا تنكشف * بعد طليح والزبير فأتلف يوم لهمدان ويوم للصدف * وفي تميم نخوة لا تنحرف أضربها بالسيف حتى تنصرف * إذا مشيت مشية العود الصلف