تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وإنّ افتقادي واحدا بعد واحد * دليل على أن لا يدوم خليل
فلما حملت الجنازة قام في المقبرة فقال : السلام عليكم يا أهل البلاء ، أموالكم [ قد ] قسمت ودوركم سكنت ونساؤكم نكحت ، فهذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟ فهتف هاتف في قبر [ وقال : ] وعليك السلام ، ما أكلنا ربحنا وما قدّمنا وجدنا ، وما خلّفنا خسرنا . كذا نقله الشيخ محمد علي النجار وفقه اللّه عن ترجمة هشام بن كامل السوردي من كتاب ترتيب الثقاة لابن حبان ، المخطوط : ج 3 / الورق 115 / أ / . ثمّ قال ابن حبّان : هو شيخ يروي عن يزيد بن هارون ، [ و ] لم أر في حديثه ما في القلب منه ، إلّا شيئا حدّثني به أحمد بن محمد بن حبيب . . . أقول : الشيء الذي يكون في قلبه من الحديث إن كان راجعا إلى عدم انسجام الذيل مع الصدر وعدم المناسبة بينهما فهو في محلّه ؛ وإلّا فلا وجه له . والحديث رواه - نقلا عن ابن حبّان - ابن حجر بحذف ذيله في ترجمة الرجل من كتاب لسان الميزان : ج 6 ، ص 196 ، وقال : فذكر الخبر موقوفا ، وهو ظاهر النكارة . وروى ابن عساكر في ترجمة عبد اللّه بن الحسن بن عبد الرحمان أبي القاسم البزاز من تاريخ دمشق : ج 28 ، ص 133 ، قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ في التاريخ ، قال : سمعت مكي بن أحمد البردعي يقول : أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسن بن عبد الرحمان البزاز بأطرابلس ، أنبأنا علي بن القاسم المحدث ، أنبأنا أبو زيد النحوي ، أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن عبد اللّه بن دينار : عن سعيد بن المسيّب ، قال : دخلنا مقابر المدينة مع علي بن أبي طالب [ عليه