تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فتن إذا نزلت بساحة أمّة * أذنت بعدل بينهم متنفّل
وأيضا روى ابن شهرآشوب رحمه اللّه في فضل الأخوة من مناقبه : ج 2 ، ص 33 ، وفي ط : ج 6 ، ص 18 ، قال : عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لمّا آخا رسول اللّه بين الصحابة وترك عليّا فقال له في ذلك ، فقال له النبي : أنّما اخترتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة . فبكى عليّ عند ذلك وقال :
أقيك بنفسي أيّها المصطفى الذي * هدانا به الرحمان من غمّة الجهل وأفديك حوبائي وما قدر مهجتي * لمن أنتمي منه إلى الفرع والأصل ومن ضمّني مذ كنت طفلا ويافعا * وأنعشني بالبرّ والعلّ والنهل ومن جدّه جدّي ومن عمّه عمّي * ومن أهله أمّي ومن بنته أهلي ومن حين آخا بين من كان حاضرا * دعاني وآخاني وبيّن من فضلي لك الفضل إنّي ما حييت لشاكر * لإتمام ما أوليت يا خاتم الرسل
أقول : وقريبا منه رواه أبو الفتوح الرازي رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 207 ) من سورة البقرة من تفسيره : ج 2 ، ص 152 ، وفي ط مشهد : ج 3 ، ص 161 وقال : رأيت في أمالي عمّي الشيخ المفيد السعيد أبي محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابوري بخطّه قال : حدّثنا السيد أبو محمد زيد بن علي الحسني من لفظه قال : حدّثنا الحسين بن علي بن جعفر ، يقول : سمعت الحسين النيسابوري يقول : سمعت أبي يقول : سمعت العنبري مذكر البصرة ؟ يقول : لمّا بات عليّ ليلة الغار في فراش رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ] أنشد : أقيك بنفسي . . .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 266 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي