فتن إذا نزلت بساحة أمّة * أذنت بعدل بينهم متنفّل
وأيضا روى ابن شهرآشوب رحمه اللّه في فضل الأخوة من مناقبه : ج 2 ، ص 33 ، وفي ط : ج 6 ، ص 18 ، قال :
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : لمّا آخا رسول اللّه بين الصحابة وترك عليّا فقال له في ذلك ، فقال له النبي : أنّما اخترتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك في الدنيا والآخرة . فبكى عليّ عند ذلك وقال :
أقيك بنفسي أيّها المصطفى الذي * هدانا به الرحمان من غمّة الجهل
وأفديك حوبائي وما قدر مهجتي * لمن أنتمي منه إلى الفرع والأصل
ومن ضمّني مذ كنت طفلا ويافعا * وأنعشني بالبرّ والعلّ والنهل
ومن جدّه جدّي ومن عمّه عمّي * ومن أهله أمّي ومن بنته أهلي
ومن حين آخا بين من كان حاضرا * دعاني وآخاني وبيّن من فضلي
لك الفضل إنّي ما حييت لشاكر * لإتمام ما أوليت يا خاتم الرسل
أقول : وقريبا منه رواه أبو الفتوح الرازي رحمه اللّه في تفسير الآية : ( 207 ) من سورة البقرة من تفسيره : ج 2 ، ص 152 ، وفي ط مشهد : ج 3 ، ص 161 وقال :
رأيت في أمالي عمّي الشيخ المفيد السعيد أبي محمد عبد الرحمان بن أحمد بن الحسين النيسابوري بخطّه قال : حدّثنا السيد أبو محمد زيد بن علي الحسني من لفظه قال : حدّثنا الحسين بن علي بن جعفر ، يقول : سمعت الحسين النيسابوري يقول :
سمعت أبي يقول : سمعت العنبري مذكر البصرة ؟ يقول : لمّا بات عليّ ليلة الغار في فراش رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ] أنشد :
أقيك بنفسي . . .