روى صلاح الدين الصفدي - المتوفى عام : ( 764 ) بدمشق في ليلة عاشر شوال - في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتابه الوافي بالوفيات : ج 21 ، ص 279 ، ط 1408 ، قال :
وقال الحافظ فتح الدين محمد بن سيّد الناس - [ المتوفى سنة : ( 734 ) في كتابه عيون الأثر : ج 1 ، ص 346 ] - :
وممّا روينا من شعر عليّ عليه السلام يوم بدر [ من الطويل ] :
ألم تر أنّ اللّه أبلى رسوله * بلاء عزيز ؟ ذي اقتدار وذي فضل
بما أنزل الكفّار دار مزلّة * فلاقوا هوانا من إسار ومن قتل « 1 »
فأمسى رسول اللّه قد عزّ نصره * وكان رسول اللّه أرسل بالعدل
في أبيات ذكرها ؟
وممّا ذكر له [ عليه السلام ] يذكر إجلاء بني النضير ، وما تقدّم [ على ] ذلك من قتل كعب بن الأشرف « 2 » [ من الوافر ] :
فأصبح أحمد فينا عزيزا * عزيز المقامة والموقف
فيا أيّها الموعدوه سفاها * ولم يأت جورا ولم يعذف
ألستم تخافون أدنى العذاب * وما آمن اللّه كالأخوف
هامش
( 1 ) - هكذا نقله محق كتاب الوافي بالوفيات في تعليقه عن كتاب عيون الأثر : ج 1 ، ص 346 .
وأمّا الصفدي فذكره في متن الكتاب أي الوافي بالوفيات هكذا : « فألفوا إسارا من هوان ومن ذلّ » .
والقصيدة تأتي عن مصادر بزيادات في حرف اللام من هذا الكتاب : ص 245 .
( 2 ) - وانظر ما يأتي في أول حرف اللام .