وأن تصرعوا تحت أسيافه * كمصرع كعب أبي الأشرف
وروى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الحديث الثاني من الباب ( 23 ) - وهو باب حديث ذعلب - من كتاب التوحيد ؛ ص 308 ، ط 4 ، قال :
حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدّثني الحسين بن الحسن ، قال : حدّثني قثم بن قتادة ، عن عبد اللّه بن يونس :
عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : بينا أمير المؤمنين عليه السّلام يخطب على منبر الكوفة ، إذ قام إليه رجل يقال له : ذعلب ذرب اللسان ، بليغ في الخطاب ، شجاع القلب ، فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك . فقال : ويلك يا ذعلب لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب بحقائق الأيمان - ثمّ ساق كلاما طويلا لأمير المؤمنين عليه السّلام في نعت اللّه تبارك وتعالى إلى أن قال - ثمّ أنشأ [ أمير المؤمنين عليه السّلام ] يقول :
ولم يزل سيّدي بالحمد معروفا * ولم يزل سيّدي بالجود موصوفا
وكنت [ وكان « خ » ] إذ ليس نور يستضاء به * ولا ظلام على الآفاق معكوفا
وربّنا بخلاف الخلق كلّهم * وكلّ ما كان في الأوهام موصوفا
فمن يرده على التشبيه ممتثلا * يرجع أخا حصر بالعجز مكتوفا