تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
وقال عليه السلام - في الحثّ على القناعة - كما في أواخر المقالة ( 13 ) من القسم الأوّل من كتاب سرّ العالمين ص 33 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت قال : قال أمير المؤمنين عليّ رضي اللّه عنه :
إذا لم تكن ملكا مطاعا * كما ترضى فكن عبدا مطيعا فإن لم تملك الدنيا جميعا * كما تختار فاتركها جميعا هما شيئان من نسك وملك * ينيلان الفتى شرفا رفيعا إذا ما المرء عاش بكلّ شيء * سوى هذين عاش به وضيعا
وروى سبط ابن الجوزي في أواخر الباب : ( 6 ) من تذكرة الخواص ، ص 151 ، قال : وقال [ أمير المؤمنين ] عليه السلام في [ الحثّ ] على القناعة :
ومن البلاء وللبلاء علامة * أن لا ترى لك عن هواك نزوع العبد عبد النفس في شهواتها * والحرّ يشبع تارة ويجوع
وروى الغزالي - المتوفى عام : ( 505 ) - في أواخر رسالة بداية الهداية ص 81 ورواه أيضا في عنوان : « بيان الصفات المشروطة فيمن تختار صحبته » من كتاب آداب الألفة . . . من إحياء العلوم : ج 2 ، ص 187 ، ط دار الكتب العلمية ببيروت ، قال : وقال عليّ رضي اللّه عنه :
إنّ أخاك الحقّ من كان معك * ومن يضرّ نفسه لينفعك ومن إذا ريب الزمان صدعك * شتت فيه شمله ليجمعك
ورواه أيضا الكيدري في حرف الكاف من أنوار العقول . وكتب عليه السلام إلى معاوية بأبيات بلعاء لدريد ، كما تقدّم في المختار : ( 160 )