وفي المعارج يلقى موج قدرته * موجا يعارض طرف الروح مكفوفا
فاترك أخا جدل في الدين منعمقا * قد باشر الشكّ فيه الرأي مأووفا
وأصحب أخا ثقة حبّا لسيّده * وبالكرامات من مولاه محفوفا
أمسى دليل الهدى في الأرض منتشرا * وفي السماء جميل الحال معروفا
قال : فخرّ ذعلب مغشيّا عليه ، ثم أفاق وقال : ما سمعت بهذا الكلام ، ولا أعود إلى شيء من ذلك .
ورواه عنه المجلسي رفع اللّه مقامه مشروحا « 1 » في الحديث : « 34 » من باب التوحيد ؛ من كتاب بحار الأنوار : ج 1 ؛ ص 201 طبعة الكمباني ؛ وفي طبع الحديث :
ج 4 ؛ ص 304 .
روى أبو عبد اللّه العلوي محمّد بن عليّ بن الحسن بن عبد الرحمان - المتوفى سنة :
( 445 ) في الحديث ( 87 ) من تاريخ الكوفة قال :
أنبأنا محمّد ، قال : أنبأنا جعفر بن أحمد بن ليث البجلي القصار ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني قال : أنبأنا غوث بن المبارك العبدي قال : أنبأنا الحسين بن الرماس قال : حدّثني بشر بن شبر بن علقمة عن أبيه أنّه كان شاهدا ذلك [ ثم ] قال :
هامش
( 1 ) - وانظر ما أورده رحمه اللّه ؛ في شرح الأبيات .