تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فلمّا قدم عليّ عليه السلام الكوفة إذا [ كان ] بيت المال مملوءا ذهبا وفضة فقال :
أنعم صباحا واسلمي يا كوفة * أرض سواء سهلة معروفة تعرفها جمالنا المعلوفة
يا صفراء يا بيضاء غرّي غيري . ثم دعا بالأسباع فقسم [ ما في بيت المال ] حتى بلغ أن قسم الحبال ، ثم كنس ونضح وصلى فيه ؛ ودعا اللّه عزّ وجل [ و ] قال : يا منّان يا نور السّماوات والأرض ؛ يا أوّل الأولين ، ويا آخر الآخرين ، يا اللّه يا رحمان ؛ اغفر لي الذنوب التي تغيّر النعم ؛ واغفر لي الذنوب التي تحلّ النقم ؛ اغفر لي الذنوب التي تورث الندم ، واغفر لي الذنوب التي تمنع العطاء ، واغفر لي الذنوب التي تحلّ البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تحبس قطر السماء ، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء ، واغفر لي الذنوب التي تردّ الدعاء ؛ واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ؛ واغفر لي الذنوب التي تشمت الأعداء ؛ واغفر لي الذنوب التي تظلم الهواء « 1 » . وأيضا روى أبو عبد اللّه العلوي في الحديث ( 88 ) من الكتاب قال : أنبأنا محمد ، قال : أنبأنا محمد بن العباس الحذاء ، قال : أنبأنا أحمد بن محمد بن عمرو ، قال : أنبأنا الحسين بن حميد ، قال : أنبأنا سعيد بن عمرو الأشعثي قال : أنبأنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : قال عليّ عليه السلام :
يا حبّذا [ السير بأرض ] الكوفة * أرض سواء سهلة معروفة « 2 » تعرفها جمالنا المعلوفة
ورواه أيضا يحيى بن معين - المولود عام : ( 158 ) المتوفى ( 233 ) - برقم : ( 1578 )
هامش
( 1 ) - إلى هنا تقدّم أيضا تحت الرقم : ( 93 ) من باب دعائه عليه السلام : ج 6 ، ص 294 . ( 2 ) - ما بين المعقوفين كان ساقطا من أصلي ؛ وأخذناه من كتاب العقد الفريد : ج 6 ، ص 119 .