تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

ما ورد عنه عليه السلام في قافية حرف الفاء

وروى أبو عبد اللّه محمّد بن سلامة القضاعي المتوفى عام : ( 454 ) في الباب ( 9 ) من دستور معالم الحكم ( 190 ) قال : وقال عليه السلام :
عرفت ومن يعتدل يعرف * وأيقنت حقّا فلم أصدف عن الحكم الحكم آياتها * من اللّه ذي الرأفة الأرأف رسائل تدرس في المؤمنين * بهن اصطفى أحمد المصطفى فأصبح أحمد فينا عزيزا * عزيز المقامة والموقف فيا أيّها الموعدوه سفاها * ولم يأت جورا ولم يعنف ألستم تخافون أمر العذاب * وما آمن اللّه كالأخوف ولم يصرعوا تحت أسيافه * كمصرع كعب أبى الأشرف
[ قال القضاعي : ] كعب ابن الأشرف رئيس اليهود دسّ إليه النبي صلى اللّه عليه وسلم من قتله :
غداة ترآى لطغيانه * وأعرض كالجمل الأخنف فأنزل جبريل في قتله * بوحي إلى عبده ملطف فباتت عيون له معولات * متى ينع كعب لها تذرف فقالوا لأحمد ذرنا قليلا ، * فإنّا من النوح لم نشتف فأجلاهم ثم قال اظعنوا * فتوحا على رغم الأنف وأجلى النضير إلى عربة * وكانوا بدار ذوي زخرف إلى أذرعات رذاياهم * على كلّ ذي دبر أعجف