أخبرنا أبو بكر محمد بن عبيد اللّه بن نصر المجلد ، أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد العلاف قراءة عليه ، أنبأنا عبيد اللّه بن أحمد إجازة ، أنبأنا محمد بن العباس بن حيويه ، أنشدنا أبا بكر محمد بن خلف المحولي [ ظ ] أنشدني محمد بن علي بن عبيد اللّه لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب :
الصبر من كرم الطبيعة * والمنّ مفسدة الصنيعة
والحقّ أمنع جانبا * من قلّة الجبل المنيعة
والشرّ أسرع جرية * من جرية الماء السريعة
ترك التعاهد للصديق * يكون داعية القطيعة
وروى الماوردي في كتاب أدب الدنيا والدين : ص 224 قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام :
أفادتني القناعة كلّ عزّ * وأيّ غنى أعزّ من القناعة
فصيّرها لنفسك رأس مال * وصيّر بعدها التقوى بضاعة
ومثله رواه أيضا محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني المتوفى ( 871 ) في الباب : ( 65 ) من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 135 ، ط 1 ، وزاد عليه :
تحز ربحا وتغنى عن بخيل * وتنعم في الجنان بصبر ساعة
ورواه أيضا السيّد الأمين طاب ثراه فيما جمعه من أبيات أمير المؤمنين عليه السلام ، ص 91 ، ط 1 .
وروى الزمخشري في الباب : ( 44 ) من كتاب ربيع الأبرار ؛ قال :
أكل عليّ من تمر دقل ثم شرب عليه الماء ثم ضرب على بطنه وقال : من أدخله بطنه النار فأبعده اللّه ثم تمثّل :