يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة « 1 »
وروى البلاذري في الحديث : ( 288 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 230 وفي المخطوطة : ج 1 ، ص 174 / أو 349 قال :
وحدثني أبو خثيمة زهير بن حرب ، حدثنا وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن النعمان بن راشد :
عن الزهري قال : لمّا قدم طلحة والزبير البصرة ، أتاهما عبد اللّه بن حكيم التميمي بكتب كتبها طلحة إليهم يؤلّبهم فيها على عثمان فقال له حكيم « 2 » : أتعرف هذه الكتب ؟ قال : نعم . قال : فما حملك على التأليب عليه أمس والطلب بدمه اليوم ؟ فقال :
لم أجد في أمر عثمان شيئا إلّا التوبة والطلب بدمه .
قال الزهري : وبلغ عليّا خبر حكيم بن جبلة وعثمان بن حنيف ؛ فأقبل في اثني عشر ألفا حتى قدم البصرة وجعل يقول :
وا لهفتيّاه على ربيعة ؟ * ربيعة السامعة المطيعة
نبّئتها كانت بها الوقيعة
هامش
( 1 ) - ورواه أيضا أبو بكر الهذلي [ سلمى بن عبد اللّه المترجم في تهذيب التهذيب : ج 12 ، ص 45 ] في بحث جرى بينه وبين الحسن بحضور السفاح أول أمراء بني العباس كما رواه عنه الزبير بن بكار - في أواخر الحديث : ( 79 ) من الجزء ( 16 ) من كتاب الموفقيات ص 159 ، ط بغداد - قال :
قال أبو بكر [ الهذلي ] : وعليّ [ هو ] الذي يقول :يا لهف نفسي على ربيعة * ربيعة السامعة المطيعة( 2 ) - كذا فيما استنسخته من نسخة أنساب الأشراف ولم يحضرني الأصل الآن لتحقيق الحال فيحتمل أن يكن الصواب : « فقال له عبد اللّه بن حكيم . . . » فسقط من قلمي أو من الأصل الذي كتبته منه ، ويحتمل أيضا صحة العبارة وأنّ القائل هو حكيم بن جبلة رحمه اللّه لا من أتى بالكتب وهو عبد اللّه بن حكيم .