تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وقال عليه السّلام في حكيم بن جبلة :
دعا حكيم دعوة سميعة * نال بها المنزلة الرفيعة
هكذا رواه ابن عبد ربّه في عنوان : « حرب الجمل » من كتابه العقد الفريد : ج 3 ، ص 275 . وأيضا روى البلاذري في الحديث : ( 291 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من أنساب الأشراف : ج 2 ، ص 233 قال : وقال أبو مخنف في إسناده : لمّا بلغ عليّا - وهو بالمدينة - شخوص طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة ؛ استنفر الناس بالمدينة ؛ ودعاهم إلى نصره فخفّت معه الأنصار ، وجعل حجّاج بن غزية يقول :
سيروا أبابيل وحثّوا السيرا * كي تلحقوا التيمي والزبيرا
فخرج علي من المدينة ، في سبعمائة من الأنصار وورد الربذة فقدم عليه المثنى بن مخرمة العبدي « 1 » فأخبره بأمر طلحة والزبير ، وبقتل حكيم بن جبلة العبدي فيمن قتل من عبد القيس وغيرهم من ربيعة فقال علي عليه السلام :
يا لهف أمّاه على ربيعة ؟ * ربيعة السامعة المطيعة قد سبقتني بهم الوقيعة * دعا حكيم دعوة سميعة نال بها المنزلة الرفيعة
وروى ابن عساكر في الحديث ( 1345 ) من ترجمة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 307 ، ط 2 وفي فوائده : ص 544 قال :
هامش
( 1 ) - كذا هنا ، وقال بعد ذكر الأبيات : قال أبو اليقضان : هو المثنى بن بشير بن محربة واسم محربة : مدرك بن حوط ، وإنما حربته السلاح لكثرة لبسه إياه ، وقد وفد إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .