فإنّك مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذمّ أجمعا
ورواه أيضا السيوطي في أواسط مسند عليّ عليه السلام - نقلا عن العسكري والخطيب وابن عساكر - من كتاب جمع الجوامع : ج 2 ، ص 123 ، قال :
[ و ] عن أبي جعفر [ عليه السلام ] قال : أكل عليّ من تمر دقل . . .
وروى ابن عساكر في ترجمة الفتح بن شخرف الصوفي المروزي المتوفى عام :
« 273 » من تاريخ دمشق : ج 44 ، ص 180 ، وفي ط دار الفكر : ج 46 ، ص 23 - قال :
أخبرنا أبو الحسن المالكي حدثنا أبو منصور العطار أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا إبراهيم بن مخلد المعدل حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكمي حدثنا الفتح بن شخرف أبو نصر - وذكر رواية ثم قال ابن عساكر : - قال :
وأخبرني الحسن بن محمد الخلال ، حدثنا يوسف بن عمر القواس حدثنا أحمد بن علي الجوزجاني حدثنا أبو نصر فتح بن شخرف حدثنا نصر بن الصباح حدثنا خالد بن يزيد القيسري [ كذا ] :
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر [ عليه السلام ] قال : أكل علي بن أبي طالب يوما تمر دقل ثم شرب عليه ماء ثم ضرب بيده بطنه فقال من أدخله بطنه النار فأبعده اللّه ثمّ تمثّل :
[ ف ] إنّك ؟ مهما تعط بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذمّ أجمعا « 1 »
هامش
( 1 ) - هذا هو الظاهر الموافق لما تقدّم عن الزمخشري ؛ وفي أصلي من تاريخ دمشق :[ ف ] إنّك مهما تعط نفسك سؤلها * وفرجك نالا منهى الذمّ أجمعاوممّا رأيت منسوبا إلى أمير المؤمنين عليه السلام ونسيت موضعه ما رواه أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري - من ذراري سعيد بن المسيّب - المتوفى سنة : ( 406 ) في آخر ترجمة بهلول من كتاب عقلاء المجانين ، ص 74 قال : قال محمد بن خالد الواسطي : أنشدني بهلول :دع الحرص على الدنيا * وفي العيش فلا تطمع
ولا تجمع من المال * فما تدري لم تجمع
فإن الرزق مقسوم * وسوء الظنّ لا ينفع ؟
فقير كل ذي حرص ؟ * غنيّ كلّ من يقنعورواه الكيدري بزيادة شطرين في أول حرف العين من أنوار العقول .