تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
نهج السعادة : ج 1 ، ص 187 ، ط 2 والحديث ( 436 ) من كتاب جمع الجوامع للسيوطي : ج 2 ، ص 127 ، وتاريخ المدينة لابن شبّة : ج 4 / 266 ، وعلل الدارقطني : تحت الرقم 419 من مسند علي عليه السلام : ج 4 / 33 وغيرها . ورواه أيضا البيهقي في الحديث : ( 6602 ) في الباب : ( 42 ) وهو باب الاقتصاد في النفقة من شعب الإيمان : ج 5 ، ص 262 ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، أخبرنا أحمد بن عثمان الآدمي ببغداد ، حدثنا أبو زيد الوازع ؟ « 1 » حدثنا بدل بن المحبر أبو المنير اليربوعي ، حدثنا شعبة ، عن أبي إسحاق قال : [ سمعت ] علي بن أبي طالب يتمثل بشيء من الشعر :
فكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى * فإنك رائي ما عملت وسامع فأحبب إذا أحببت حبّا مقاربا * فإنّك لا تدري متى أنت فارغ وأبغض إذا أبغضت بغضا مباعدا * فإنّك لا تدري متى الودّ راجع
وروى الطبري - بسنده عن سيف الكذّاب - في حوادث العام : ( 36 ) من الهجرة من تاريخه : ج 4 ، ص 481 ، ط مصر ، قال : ولمّا انتهى [ عليّ عليه السلام في مسيره إلى البصرة ] إلى « الإساد » ؟ « 2 » أتاه ما لقي حكيم بن جبلة . . . فقال [ عليّ عليه السلام ] :
هامش
( 1 ) - هذا هو الصواب المذكور في ترجمة الرجل برقم : ( 990 ) في أوائل الواو من الإصابة : ج 3 ، ص 627 . وفي أصلي من كتاب شعب الإيمان : « حدثنا أبو زيد الوزاع . . . » . ( 2 ) - كذا في ط مصر من تاريخ الطبري ، ولعله مصحف عن « أساود » قال ياقوت في نفس المادة من معجم البلدان : ج 1 ، ص 171 : [ هي ] بالفتح جمع أسود . . . [ وهو ] اسم حاء على يسار الطريق للقاصد إلى مكّة من الكوفة . . .