وروى الطبري بسنده عن سيف الكذّاب ؛ في حوادث العام : « 36 » من تاريخه :
ج 4 ، ص 490 من طبعة مصر ؛ قال :
وتمثّل عليّ [ عليه السلام ] عندها « 1 » :
ألم تعلم أبا سمعان أنّا * نردّ الشيخ مثلك ذا الصداع
ويذهل عقله بالحرب حتّى * يقوم فيستجيب لغير داع
ندافع عن خزاعة جمع بكر * وما بك يا سراقة من دفاع
وروى الحمّوئي في أواخر الباب التسعين ؛ في الحديث : « 348 » من السمط الأوّل من كتاب فرائد السمطين : ج 1 ؛ الورق 90 / ب / وفي طبعة بيروت : ج 1 ؛ ص 419 ؛ قال :
أنبأني الشيخ الإمام أبو الفضل بن محمود بن مودود الحنفي ، قال : [ أنبأنا ] الشيخ عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير ، قال : أنبأنا الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي السلامي إجازة قال : أنبأنا الشريف الكامل نقيب النقباء طراد بن محمد العباسي قراءة عليه ، قال : أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن وصيف قراءة عليه ، قال :
أنبأنا محمّد بن عبد اللّه [ بن ] إبراهيم قال : حدّثنا محمد بن يونس قال : حدّثنا محمّد بن روح الرقاشي قال : حدثنا بدل بن المحبر ، قال : حدثنا شعبة عن أبي إسحاق :
عن عاصم بن ضمرة قال : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول :
هامش
( 1 ) - أي عندما سأل جرير بن شرس عن طلحة والزبير ، فأخبره [ جرير ] عن دقيق أمرهما وجليله حتّى تمثّل له :ألا أبلغ بني بكر رسولا * فليس إلى بني كعب سبيل
سيرجع ظلمكم منكم عليكم * طويل الساعدين له فضولأقول : إن لم تكن هذه المحاورة من اختلاق سيف الكذاب أو رواته ومشايخه فلا ريب في ضعفها لضعف رواتها .