تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
فيا حامل الاسم الذي ليس مثله * توقّ به كلّ المكاره تسلم « 1 »
ثمّ قال صاحب رياض العلماء : قد اشتهر في هذه الأعصار كتابة تلك الأشكال بعد آية :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ
[ 51 / القلم : 68 ] في جمعات أو آخر جمعة شهر رمضان ويكتبون هذه الآية إحدى وأربعين مرّة لأجل دفع العين والحفظ عن المكاره ونحو ذلك . واشتهر بين الناس انتساب كتابة سند الأشكال المذكورة إلى الشيخ البهائي [ العاملي ] قدّس سرّه ؛ ولعلّه رحمه اللّه ينقله عن هذا الرجل ؛ ولا بأس في العمل بمجرّد
هامش
( 1 ) - هذه الأبيات ذكرناها هنا استطرادا لأجل عدم تشتّت المطلب ، وإنّما المطلوب الأصلي ها هنا هو الأبيات التالية . أقول : ووجدت في مخطوطة ص 34 منها محفوظة في مكتبة الإلم الرضا عليه السلام بخراسان - والظاهر أنّ مؤلّفها من أبناء العامة - ما هذا لفظها : قيل : إنّ من نظم الغزالي :ثلاث عصيّ صفّقت بعد خاتم * على رأسها مثل السهام المقوّم وميم طميس أبتر ثمّ سلّم * إلى كل مأمول وليس بسلّم وأربعة مثل الأنامل صفقت * تشير إلى الخيرات من كلّ معصم وهاء شقيق ثمّ واو منكّس * كأنبوب حجام وليس بمحجم فذاك هو اسم اللّه جلّ جلاله * عظيم كريم في الكتاب المكرم عليه من النور البهيّ جلالة * إلى كلّ إنس من فصيح وأعجم يريك من الآيات ما فيه عبرة * وأمر جسيم في القضية بمعزم ؟ فيا حامل اسم اللّه جلّ جلاله * توقّ به كل المكاره تسلم فلا حيّة تسعى ولا عقرب ترى ؟ * ولا أسد يأتي إليك مهمهمقال اليافعي : وكيفية الدعاء بها أن تقول : اللّهم إنّي أسألك بالهاء المرقومة من أسمك الأعظم وبالثلاثة من بعدها والألف المقوّم ، وبالجيم وبالميم الطمس الأبتر ، وبالسلم وبالأربعة التي هي كالكفّ بلا معصم ، والهاء المشقوقة والواو المعظم صورة اسمك الكبير الأعظم أن تصلّي على سيّدنا محمّد وآله بعدد كلّ حرف جرى به القلم وأنت تقضي وهي كذا وكذا آآآ 2111 ه و