هذا الخبر وإن لم يثبت ؛ إذا الأمر في المندوبات - سيّما في الدعوات وما شاكلها - هيّن « 1 » .
وفي ؛ هذه الأشكال اختلاف في المكتوبات ؛ والصحيح ما كان مطابقا لمضمون هذه الأشعار .
ونقل عن مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام هذه الأبيات والطلسم :
خمس هاآت وخط فوق خط * وصليب حوله أربع نقط
وهميزات إذا أعددتها * فهي سبع لم تجد فيها غلط
ثم هاء ثم واو بعدها * ثم صاد ثم ميم في الوسط
تلك أسماء عظيم قدرها * فاحتفظ فيها وإيّاك الغلط
تشتفي الأسقام والداء الذي * عجزت عنه الأطبّا بالنمط
ثمّ قال صاحب رياض العلماء : لم أعلم اسم هذا الشيخ ولا عصره ولا مذهبه ؛ لكن الظاهر أنّه شيعي اثنا عشري .
هامش
( 1 ) - إذا خلا الأمر المعمول به ؛ عن المفسدة ؛ ويؤتى به بقصد المطلوبية رجاءا ؛ لا بعنوان : أنّه ثبت عن الشارع المقدّس ؛ وبعنوان أنّه متعبّد به .