تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
هذا الخبر وإن لم يثبت ؛ إذا الأمر في المندوبات - سيّما في الدعوات وما شاكلها - هيّن « 1 » . وفي ؛ هذه الأشكال اختلاف في المكتوبات ؛ والصحيح ما كان مطابقا لمضمون هذه الأشعار . ونقل عن مولانا عليّ بن أبي طالب عليه السلام هذه الأبيات والطلسم :
خمس هاآت وخط فوق خط * وصليب حوله أربع نقط وهميزات إذا أعددتها * فهي سبع لم تجد فيها غلط ثم هاء ثم واو بعدها * ثم صاد ثم ميم في الوسط تلك أسماء عظيم قدرها * فاحتفظ فيها وإيّاك الغلط تشتفي الأسقام والداء الذي * عجزت عنه الأطبّا بالنمط
ثمّ قال صاحب رياض العلماء : لم أعلم اسم هذا الشيخ ولا عصره ولا مذهبه ؛ لكن الظاهر أنّه شيعي اثنا عشري .
هامش
( 1 ) - إذا خلا الأمر المعمول به ؛ عن المفسدة ؛ ويؤتى به بقصد المطلوبية رجاءا ؛ لا بعنوان : أنّه ثبت عن الشارع المقدّس ؛ وبعنوان أنّه متعبّد به .