ما جاء عنه عليه السلام في قافية حرف العين
روى العلّامة الكراجكي رحمه اللّه في كتاب كنز الفوائد : ص 154 ، ط 1 ، قال :
حدّثني الشريف أبو عبد اللّه محمد بن عبيد اللّه بن الحسين بن طاهر الحسيني قال :
حدثني أبي ، عن أبي الحسن أحمد بن محبوب ، قال : سمعت أبا جعفر الطبري يقول :
حدّثنا هنّاد بن السري ، قال :
رأيت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام في المنام ، فقال لي : يا هنّاد .
قلت : لبيك يا أمير المؤمنين . قال : أنشدني قول الكميت :
ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا
ولكنّ الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها أمرا شنيعا « 1 »
قال : فأنشدته [ الأبيات ] فقال لي : يا هنّاد خذ إليك يا هنّاد ؟ فقلت : هات يا سيّدي . فقال عليه السلام :
ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقّا أضيعا « 2 »
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ، ورواه البياضي في الباب التاسع من كتاب الصراط المستقيم : ج 1 ، ص 310 ، وفيه : « فكم لك مثلها خطبا منيعا » .
( 2 ) - وهذان الشطران أيضا رواهما في كتاب الصراط المستقيم لنفس الكميت ثم قال :
وروي أنّ ابن الكميت رأى النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في المنام فقال : أنشدني قصيدة أبيك .
[ فأنشدها للنبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ] فلما وصل إلى هذا [ الشطر ] بكى بكاءا شديدا وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : صدق أبوك رحمه اللّه أي واللّه لم أر مثله حقّا أضيعا .
وقريبا منه ذكره أيضا جمال المفسرين الشيخ أبو الفتوح الرازي رحمه اللّه ؛ ولكن قال : قال الكميت لمّا نظمت هذه القصيدة رأيت أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فقال : اقرأ لي قصيدتك العينية فقرأتها عليه ؛ فلمّا بلغت إلى قولي : « ويوم الدوح . . . أبان له الولاية . . . » قال :
صدقت ثم قال بعده :ولم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم أر مثله حقّا أضيعا