تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥

ما جاء عنه عليه السلام في قافية الطاء

قال العالم المتبحّر الميرزا عبد اللّه الإصبهاني المعروف بالآفندي في ترجمة أبي البدر في حرف الباء من باب الكنى من القسم الأوّل من كتاب رياض العلماء : ج 5 ، ص 418 ، ط 1 ، قال : قد رأيت في أردبيل في كتاب بهذه العبارة : قال أبو عليّ الطوسي « 1 » : إنّ الرئيس أبا البدر كتب هذه الأشكال : ( 111 ا ه ق 1111 ) « 2 » وذكر أنّه سمع من ثقة أنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام وجدها على صخرة منقوشة وأخبر أنّها اسم اللّه الأعظم وفسّرها « 3 » بهذه الأبيات :
ثلاث عصيّ صفّفت بعد خاتم * على رأسها مثل السنان المقوّم وميم طميس أبتر ثمّ سلّم * إلى كلّ مأمول وليس بسلّم وهاء شقيق ثم واو منكّس « 4 » * كانبوب حجام وليس بمحجم وأربعة مثل الأنامل صفّفت * تشير إلى الخيرات من غير معصم فذلك اسم اللّه جلّ جلاله * إلى كلّ مخلوق فصيح وأعجم
هامش
( 1 ) - أقول : وهذا رواه الكيدري رحمه اللّه بنقص البيت الثالث في حرف الميم من أنوار العقول ، وفيه : « ذكر الإمام أبو عليّ الطبرسي أنّ الرئيس أبا البدر كتب له الأشكال . . . » . ( 2 ) - القوسان حول الأشكال من زياداتنا وليسا منها ، وإنّما زدناهما لأجل عدم اختلاطها بما قبلها وما بعدها . ( 3 ) - أي عليّ عليه السلام أو ذلك الرجل . كذا في هامش رياض العلماء . ( 4 ) - من هذا يستفاد أنّ كتابة « ق » بعد « ه » من غلط الكاتب أو الطباعة ، وانّ الصواب أن تكتب هكذا : ( 1115 ا - ا ه ، 1111 ) .