تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ستّين ألفا فارسا وراجلا
فقال علي [ عليه السّلام مجيبا له ] :
لأبلغنّ العاصي بن العاصي * ستّين ألفا عاقدي النواصي مستحقبين حلق الدلاص
ورواها ابن عساكر في ترجمة شداد بن قيس كاتب معاوية من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 14 ، وفي ط دار الفكر : ج 22 ، ص 429 وفي مختصر ابن منظور : ج ، ص قال : أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد اللّه الحسين بن ظفر بن الحسين بن يزداد ، قالا : أنبأنا أبو الحسين ابن الطيوري ، أنبأنا أبو بكر عبد الباقي بن عبد الكريم الشيرازي أنبأنا أبو الحسين عبد الرحمان بن عمر بن عمر بن أحمد بن حمّة الخلّال ، أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، حدثني جدّي أنبأنا أحمد بن شبونة المروزي أخبرني أبو صالح - يعني سليمان بن صالح - حدّثني أبو عبد الرحمان معاوية ، عن أبي بكر الهذلي [ قال : ] إنّ عليّا لمّا استخلف عبد اللّه بن عباس على البصرة ، سار إلى الكوفة فتهيّأ منها إلى صفّين ، فاستشار الناس في ذلك ، فأشار عليه قوم أن يبعث الجنود ويقيم ، وأشار [ عليه ] الآخرون بالمسير ، فأبي إلّا المباشرة فتجهّز لذلك [ ظ ] فبلغ معاوية ذلك فدعا ابن العاص فاستشاره فقال [ له ] : أمّا إذا بلغك أنّه يسير [ إليك ] فسر ، ولا تغب عنه برأيك ومكيدتك ، قال [ معاوية ] : أمّا إذا يا أبا عبد اللّه فجهّز الناس ، فجاء عمرو فحضّض الناس ودعا عليّا ؟ وضعّف [ أمره ] وأصحابه وقال : إنّ أهل العراق قد فرّقوا جمعهم وأوهنوا شوكتهم وقطعوا حدّهم ، ثمّ إنّ أهل البصرة مخالفون لعليّ قد