تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
أن لا يصدّ ولا يعلّل فالتقى * فتيان يضطربان كلّ ضراب فصددت حين تركته متجدّلا * كالجذع بين دكادك وروابي وعففت عن أثوابه ولو أنّني * كنت المقطّر بزّني أثوابي
[ قال ابن أبي الدنيا : ] وزادني عبد الرحمان بن صالح ، عن يونس بن بكير :
عبد الحجارة من سفاهة رأيه * وعبدت ربّ محمد بصواب
[ ثم قال ابن أبي الدنيا : ] وحدّثنا عبد الرحمان بن صالح ، حدّثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، قال : لمّا قتل عليّ رضي اللّه عنه عمرا أقبل نحو رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ووجهه يتهلّل [ له ] فقال له عمر « رض » : هلّا سلبت درعه فإنّه ليس للعرب درع مثله ؟ قال : ضربته فاتّقاني بسوأته فاستحييت من ابن عمّي أن أسلبه . أقول : والقصّة - من غير الأبيات - رواه الحافظ الحسكاني بسند آخر ؛ في تفسير قوله تعالى :
وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ
[ 25 / الأحزاب : 33 ] في كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 5 ، ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ، ص 7 - 10 . وقال عليه السلام - على ما في الباب : 65 من جواهر المطالب : ج 2 ، ص 136 - : إذا شئت أن تستقرض المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر فسل نفسك الإنفاق من كنز صبرها عليك وإنظارا إلى زمن اليسر
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 212 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي