تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فقال له عمرو : من أنت ؟ قال : أنا علي بن أبي طالب [ أو ] قال : أنا ابن عبد مناف . وللأبيات مصادر كثيرة جدّا ؛ ورواها أيضا الشيخ أبو الفتوح الرازي طاب ثراه في تفسير الآية : ( 10 ) من سورة الأحزاب ، في تفسير روض الجنان : ج 15 ، ص 357 ، ط مشهد . ورواها أيضا الحافظ السروي نقلا عن ابن إسحاق ؛ في عنوان : « قتاله عليه السلام يوم الأحزاب » من مناقب آل أبي طالب : ج 3 ، ص 136 . ورواه أيضا عبد اللّه بن أبي الدنيا - المولود ( 208 ) المتوفى ( 281 ) - في باب : « صدق البأس » من كتابه مكارم الأخلاق ، ص 150 ، ط 1 ، قال : [ حدثنا أحمد ، قال : ] حدّثني محمد بن عباد بن موسى العكلي حدثنا كثير بن هشام حدثنا عيسى [ بن يونس ] عن معروف [ بن خرّبوذ ] قال : قال سعيد بن المسيّب . . . ولمّا كان يوم الأحزاب [ يعنى يوم الخندق ] قطع عليهم عمرو بن عبد ودّ الخندق ، فقيل له : [ انصرف ] قال : لا أنصرف حتى أقتل محمدا ! ! فخرج إليه عليّ رضي اللّه عنه ، فقال [ له ] : يا عمرو إنّي سمعتك تقول عند الكعبة : « لا ينصفني أحد إلّا [ قبلت منه ] » وإنّي أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه [ صلى اللّه عليه وآله وسلم ] . فأبى [ عليه عمرو ، فقال له عليّ : ] فإنّي أدعوك أن تنزل فتبارزني . قال [ عمرو ] : أنصفت . قال [ سعيد بن المسيّب ] : وقد كان عمرو قبل ذلك قال [ في رجزه ] :
ولقد بححت من النداء * بجمعكم هل من مبارز ووقفت إذ جبن الشجا * ع لموقف البطل المناجز وكذلك إنّي لم أزل * متسرّعا نحو الهزاهز إنّ الشجاعة في الفتى * والجود من خير الغرائز