تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
فأجابه عليّ [ بن أبي طالب ] رضي اللّه عنه :
لا تعجلنّ فقد أتاك * مجيب صوتك غير عاجز ذو نيّة وبصيرة * والصدق منجى كلّ فائز إنّي لأرجو أن أقي * م عليك نائحة الجنائز من ضربة فوهاء يب * قى أثرها عند الهزاهز ولقد دعوت إلى البرا * ز فما تجيب إلى المبارز ؟
فنزل [ عمرو ] فعقر فرسه وركز عنزته وكان أعرج ؟ ومشى إليه عليّ رضي اللّه عنه ، وهاجت عجاجة فحالت بينها وبين الناس ؛ ورفع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يديه يدعو ؛ فانفرجت [ العجاجة ] وعليّ يمسح سيفه بثيابه ، ورجع عليّ رضي اللّه عنه [ وهو ] يقول :
أعليّ تقتحم الفوارس هكذا * عنّي وعنهم أخّروا أصحابي ؟ اليوم يمنعني الفرار حفيظتي * ومصمّم [ ومصعّب « خ » ] في الرأس ليس بنابي أدى عمير ؟ حين أخلص صنعه ؟ * صافي الحديدة يستنضّ ثوابي فغدوت التمس القراع بمرهف * عضب مع البتراء في الأقرابي ؟ آلى ابن عبد حين شدّ أليّة * وحلفت فاستمعوا من الكذّاب