تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
استنكف الجاهل أن يتعلّم ، وإذا بخل الغنيّ بمعروفه باع الفقير آخرته بدنياه ، وإذا كان كذلك فالويل كلّ الويل - يا جابر بن عبد اللّه - سبعين مرّة « 1 » . يا جابر من كثرت نعم اللّه عنده كثرت حوائج الناس إليه « 2 » فإن قام [ فيها ] بما أمر [ ه ] اللّه ؛ عرّضها للدوام « 3 » وإن لم يعمل بما أمر [ ه ] اللّه بها عرّضها للزوال والفناء « 4 » ، وأنشأ أمير المؤمنين [ عليه السلام ] يقول :
ما أحسن الدنيا وإقبالها * إذا أطاع اللّه من نالها من لم يواس النّاس من فضله * عرّض للإدبار إقبالها
هامش
( 1 ) - من قوله : « وإذا كان كذلك - إلى قوله : - سبعين مرّة » غير موجود في المختار : « 372 » من نهج البلاغة . ( 2 ) - وفي المختار المتقدّم الذكر من نهج البلاغة : « يا جابر من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج الناس إليه . . . » . وفي نظم درر السمطين : « من كثرت نعم اللّه عليه كثرت حوائج المخلوقين إليه » . ( 3 ) - وفي النهج : « فمن قام للّه فيها بما يجب عرّضها للدوام والبقاء ؛ ومن لم يقم فيها بما يجب ؛ عرّضها للزوال والفناء » . ومثل هذا الذيل معنى جاء عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛ كما في الحديث ( 58 / 61 ) من الجزء ( 11 ) من أمالي الشيخ الطوسي : ص 193 وفي ط الغري ص 313 . ( 4 ) - من قوله عليه السلام : « يا جابر قوام الدين والدنيا بأربعة » إلى هنا رواه السيّد الرضيّ رحمه اللّه في المختار : ( 372 ) من قصار نهج البلاغة عنه عليه السلام ؛ وله مصادر جمّة أخر . وقريبا منه رواه سبط ابن الجوزي عن الحسن البصري أنّ عليّا عليه السلام قاله لجرير بن عبد اللّه البجلي كما في فصل كلامه عليه السلام في قضاء الحوائج من كتاب تذكرة الخواص سبط ابن الجوزي - تذكرة الخواص - فصل كلامه عليه السلام في قضاء الحوائج ؛ ص 168 ؛ ص 168 .