تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
وممّا روي أنّه عليه السلام تمثّل به هو أبيات طرفة بن العبد - أو كليب بن ربيعة - كما رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 2 ) من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل ص 6 قال : حدّثنا وكيع ، قال : حدّثنا عليّ بن صالح ، عن يحيى بن هانىء بن عروة المرادي قال : خرج عليّ عليه السلام إلى ظهر الكوفة فرأى حمرة تطير ، فقال :
يا لك من حمّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفر
[ قال أحمد : ] وزاد فيه غير عليّ عليه السلام :
ونقّري ما شئت أن تنقّري « 1 »
هامش
( 1 ) - قال العلّامة السيّد عبد العزيز الطباطبائي طاب ثراه في تعليقه على الحديث ط 1 : الحمّرة - بضم الحاء وتشديد الميم - : ضرب من الطير كالعصفور ، وأكثر ما يروى البيت « قبّرة » وهي أيضا ضرب من الطير يشبه الحمّرة . والبيت لطرفة بن العبد ، ذكروا أنّه سافر مع عمّه وهو ابن سبع سنين ، فنزلوا على ماء فذهب طرفة بفخّ له فنصبه للقنابر ، وبقي عامّة يومه لم يصد شيئا ، فعاد إلى عمّه فارتحلوا ، فرأى القنابر يلقطن ما نثر لهنّ من الحبّ ، فقال :يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري قد رفع الفخّ فماذا تحذري * ونقّري ما شئت أن تنقّري قد ذهب الصياد عنك فأبشري * لا بدّ من أخذك يوما فاحذريراجع لفظ « قبرة » من حياة الحيوان ، ومجمع الأمثال : ج 1 ، ص 239 ولسان العرب : ج 2 ، ص 285 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 207 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي