تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
إذا التقى مرّة بالمرج جمعهم * تعلو قضاعة أو يشقى بها مضر فسوف يبعث مهديّ لسنته * فينشر الوحي والدين الذي ظهروا ؟
وروى البيهقي في باب بر الوالدين من شعب الإيمان : ج 6 / 209 في الحديث : « 7925 » قال : أخبرنا أبو القاسم زيد بن جعفر بن محمد بن علي العلوي وأبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن النجاد المقرئ بالكوفة قالا : أخبرنا أبو جعفر بن علي بن دحيم ، حدثنا أحمد بن حازم ، حدثنا عمرو بن حماد ، حدثنا رجل قال : خرج علي وعمر من الطواف فإذا هما بأعرابي معه أمّ له يحملها على ظهره وهو يرتجز . ويقول :
أنا مطيتها لا أنفر * وإذا الركاب ذعرت لا أذعر لبيك اللهم لبيك * بما حملتني ورضعتني أكثر
فقال علي : أدخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا ، قال : فدخل يطوف بها وهو يقول : أنا مطيتها . . . وعلي يجيبه :
إن تبرّها فاللّه أشكر * يجزيك بالقليل الأكثر
وروى السيّد الموفق باللّه - المتوفى حدود سنة : ( 430 ) - في أواخر كتابه صلاة العارفين ص 613 ، قال : [ وروى ] ابن دريد ، عن الرياشي [ انّه قال : ] لأمير المؤمنين عليه السلام :
دليلك أنّ الفقر خير من الغنى * وأنّ قليل المال خير من المثري ؟ لقاؤك مخلوقا عصى اللّه للغنى * ولم تر مخلوقا عصى اللّه للفقر