وممّا تمثّل به عليه السلام ما رواه نصر بن مزاحم وأحمد بن داود الدينوري في كتاب صفين ص 385 و 184 ، وإليك لفظ الدينوري المتوفى عام : ( 282 ) قال :
وكتب معاوية إلى عليّ [ عليه السلام ] : أمّا بعد فإنّي إنما أقاتلك على دم عثمان ولم أر المداهنة في أمره وإسلام حقه ، فإن أدرك بثاري فيه فذاك وإلّا فالموت على الحق أجمل من الحياة على الضيم ؟ ! وإنما مثلي ومثل عثمان كما قال المخارق :
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد * لدى الحرب بيت السّيد عندي مذمّما
فكتب إليه عليّ [ عليه السلام ] :
أما بعد فإنّي عارض عليك ما عرض مخارق على بني فالج حيث قال :
أيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن * بني فالج حيث استقرّ قرارها
هلمّوا إلينا لا تكونوا كأنّكم * بلاقع أرض طار عنها غبارها
سليم بن منصور أناس أعزّة * وأرض أرضذ كثير وبارها