تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
أنبأنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، أنبأنا أبو قلابة ، أنبأنا أبو عاصم ، أنبأنا معاذ بن العلا [ ء ] بن عمار ، عن أبيه ، عن جدّه قال : سمعت عليّ بن أبي طالب على منبر البصرة يقول : ما أصبت مذ وليت على هذا الأمر إلّا هذه القويصرة أهداها إليّ دهقان . وقال :
أفلح من كانت له قوصرّة * يأكل منها كلّ يوم مرّة
قال ابن عساكر : كان في الأصل : [ معاذ بن العلاء ] عن عمّار . وهو وهم . أقول : والشطر الأوّل من البيت ذكره أيضا ابن الأثير في مادة : « قوصرة » من كتاب النهاية ؛ وقال : هي وعاء من قصب يعمل للتمر ، يشدّد ويخفّف . قال المحمودي : إنّها غير منحصرة بالمعمول من القصب بل المعمول من خوص النخل أيضا يسمّى بهذا الاسم ، وهي معمولة إلى الآن في بلادنا ، اسما وجنسا ، يعملونها من الخوص ويسمّونها قوصرة . ورواه أيضا ابن عبد البرّ في أواسط ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الاستيعاب بهامش الإصابة : ج 3 ، ص 49 قال : حدّثنا سعيد بن نصر ؛ قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ؛ قال : حدثنا محمد بن عبد السلام الخشني قال : حدّثنا أبو الفضل العبّاس بن فرج الرياشي قال : حدثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلّد : عن معاذ بن العلاء - أخي عمرو بن العلاء - عن أبيه عن جدّه قال : سمعت عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه يقول : ما أصبت من فيئكم إلّا هذه القارورة أهداها إليّ الدهقان . ثمّ نزل إلى بيت المال ففرّق كلّ ما فيه ثمّ جعل يقول :
أفلح من كانت له قوصرّة * يأكل منها كلّ يوم مرّة