وروى ابن كثير في عنوان ( ذكر شيء من سيرته العادلة وسريرته الفاضلة ) من البداية والنهاية : ج 8 ، ص 2 ، قال :
[ و ] قال عبد الوارث ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن أبيه قال : خطب عليّ الناس فقال : واللّه الذي لا إله إلّا هو ما رزأت « 1 » من مالكم قليلا ولا كثيرا إلّا هذه - وأخرج قارورة من كمّ قميصه فيها طيب فقال : - أهداها إليّ الدهقان « 2 » - وفي رواية :
بضمّ الدال - .
قال : ثمّ أتى بيت المال فقال : خذوا . وأنشأ يقول :
أفلح من كانت له قوصرّة * يأكل منها كلّ يوم تمرة ؟
وفي رواية : « [ يأكل منها كل يوم ] مرّة » . وفي رواية : « طوبى لمن كانت له قوصرة » .
ورواه أيضا ابن قتيبة - المولود عام : ( 213 ) المتوفّى ( 276 ) - في غريب حديث أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب غريب الحديث : ج 2 ، ص 140 ، قال :
[ و ] ذكر الرياشي [ العباس بن فرج ] قال : حدّثنا أبو عاصم [ الضحّاك بن مخلد ] قال : حدّثنا معاذ بن العلاء بن عمّار ، قال : حدثنا أبي عن جدّي قال : سمعت عليّا على المنبر يقول : ما أصبت منذ وليت عملي إلّا هذه القويريرة أهداها إليّ الدهقان - بضمّ الدال - ثمّ نزل إلى بيت المال فقال : خذ خذ ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) هذا هو الظاهر المذكور في أكثر المصادر ، وما رزأت - من باب « منع » - : ما أصبت . وفي أصلي :
« ما زريت . . . » .
( 2 ) وقريبا منه رواه بلا ذكر الأبيات - أبو بكر ابن أبي شيبة في عنوان : « الوالي القاضي يهدى إليه » من كتاب البوع والأقضية تحت الرقم : « 1995 ) من كتاب المصنف : ج 6 ، ص 545 ، ط 1 ، قال : حدثنا وكيع عن معاذ بن العلاء ، عن أبيه عن جده قال : خطب عليّ [ عليه السلام ] بالكوفة وبيده قارورة فقال : ما أصبت بها منذ دخلتها إلّا [ هذه ] هديّة أهداها إلي دهقان .