يوم ما قدّر لا أخشى الرّدى « 1 » * وإذا قدّر لم يغن الحذر
وروى ابن أعثم في كتاب الفتوح : ج 3 ، ص 302 قال :
وبكى الأشتر [ لمّا رأى سراة جند أمير المؤمنين رزقوا الشهادة دونه ] فقال له عليّ : ما يبكيك لا أبكى اللّه لك عينا ؟ فقال : أبكي يا أمير المؤمنين لأنّي أرى الناس يقتلون بين يديك وأنا لا أرزق الشهادة فأفوز بها ! ! ! فقال له عليّ رضي اللّه عنه :
أبشر بالخير يا مالك . ثمّ تمثّل عليه السلام بهذا البيت :
[ في ] أيّ يوميك من الموت تفرّ * يوم لم يقدر أم يوم قدر
ورواه أيضا محمد بن حبيب البغدادي في كتاب المغتالين : ص 161 ، قال : وكان [ عليّ عليه السلام ] يقول :
فأيّ يوميّ ؟ من الموت أفرّ * أيوم لم يقدر أم يوم قدر
وروى ابن أعثم في كتاب الفتوح : ج 3 ، ص 39 قال :
ثمّ جال علي عليه السلام - [ بعد ما قتل أحمر غلام عثمان ] - في ميدان الحرب وهو يتمثّل :
لهف نفسي وقليل ما أسرّ * ما أصاب الناس من خير وشرّ
لم أرد في الدهر يوما حربهم * وهم الساعون في الشرّ الشمر
وروى الطبراني « 2 » في الحديث : ( 55 ) من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام
هامش
( 1 ) وفي نسخة : « يوم ما قدر لا أخشى الورى » .
( 2 ) ورواه عنه الهيثمي في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام وقال وفيه سعد بن وهب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات ، كما في كتاب مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 190 .