تحت الرقم : ( 2823 ) من المعجم الكبير : ج 3 ، ص 110 ، طبعة بغداد ، قال :
حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي حدثنا سعد بن وهب الواسطي حدثنا جعفر بن سليمان ، عن شبيل بن عزرة [ من رجال الصحاح الست ] :
عن أبي جبرة « 1 » [ نصر بن عمران ] قال : صحبت عليّا رضي اللّه عنه حتى أتى الكوفة فصعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : كيف أنتم إذا نزل بذرية نبيكم بين ظهرانيكم ؟ فقالوا : إذا نبلي اللّه فيهم بلاءا حسنا . فقال : والذي نفسي بيده لينزلنّ بين ظهرانيكم ولتخرجنّ إليهم فلتقتلنّهم ثم أقبل يقول :
هم أوردوهم بالغرور وعرّدوا * أحبّوا نجاة لا نجاة ولا عذر
وروى قطب الدين الراوندي رحمه اللّه تعالى في كتاب الخرائج نقلا ، عن عبد الواحد بن زيد ، قال :
كنت حاجّا إلى بيت اللّه ، فبينا أنا في الطواف إذ رأيت [ ظ ] جاريتين عند الركن اليماني تقول إحداهما للأخرى : لا وحقّ المنتجب للوصية ، والقاسم بالسويّة ، والعادل في القضية ، بعل فاطمة الزكية الرضيّة المرضيّة ما كان كذا . فقلت [ لها ] : من هذا المنعوت . فقالت : هذا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، علم الأعلام ، وباب الأحكام ، [ و ] قسيم الجنّة والنار ، [ و ] ربّاني الأمّة . قلت : من أين تعرفينه ؟ قالت : كيف لا أعرفه وقد قتل أبي بين يديه بصفّين ، ولقد دخل على أمّى لمّا رجع ، [ من صفّين ] فقال : يا أمّ الأيتام كيف أصبحت ؟ قالت : بخير ، ثم أخرجتني وأختي هذه إليه ، وكان قد ركبتني من الجدري ما ذهب به بصري ، فلمّا نظر إليّ تأوّه وقال :
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب المذكور في ترجمة الرجل وتلميذه من كتاب تهذيب التهذيب : ج 4 ، ص 310 وج 10 ، ص 431 ، وفي أصلي : « أبي خبرة » .