تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
حدثنا أبو النضر « 1 » قال : حدثنا عكرمة ، قال : حدثني أياس بن سلمة قال :
هامش
( 1 ) - أبو النضر هذا اسمه هاشم بن القاسم . والحديث رواه بسنده عنه ابن عساكر في الحديث ( 237 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 172 ، ط 1 . ونحن أيضا ذكرنا الحديث عن مصادر في تعليق الكتاب . ورواه أيضا ابن أبي شيبة تحت الرقم : ( 18720 ) في عنوان : « غزوة خيبر » من كتاب المغازي من المصنف : ج 14 ، ص 460 . ورواه أيضا مسلم في باب غزوة خيبر من كتاب الجهاد والسير من صحيحه . ورواه أيضا محمد بن محمد بن النعمان في باب غزوة خيبر ؛ من كتاب الإرشاد : ص 67 . ورواه القطيعي « عن الفضل بن حباب عن أبي الوليد الطيالسي عن عكرمة بن عمار ، عن أياس بن سلمة » كما في الحديث : ( 216 ) من كتاب الفضائل : ص 149 ، طبعة قم . وأورد السيّد الأجلّ الطبأطبائي دام عزّه في تعليقه للحديث مصادر كثيرة جدّا . ورواه أيضا محمد بن سعد - المولود عام : ( 168 ) المتوفي ( 230 ) - في غزوة خيبر من ترجمة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم من الطبقات الكبرى : ج 2 ، ص 111 ، ط دار صادر ، قال : أخبرنا هاشم بن القاسم ، أخبرنا عكرمة بن عمّار ، أخبرنا إياس بن سلمة بن الأكوع ، قال : أخبرني أبي قال : بارز عمّي يوم خيبر مرحب اليهودي فقال مرحب [ مرتجزا ] :قد علمت خيبر أنّي مرحب * شاكي السلاح بطل مجرّب إذ الحروب أقبلت تلهّب ؟[ قال سلمة : ] فقال عمّي عامر :قد علمت خيبر أنّي عامر * شاكي السلاح بطل مغامرفاختلفا ضربتين فوقع سيف مرحب في ترس عامر ، وذهب عامر يسفل له فرجع السيف على ساقه فقطع أكحله فكانت فيها نفسه ، قال سلمة بن الأكوع : فلقيت ناسا من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقالوا : بطل عمل عامر قتل نفسه ! قال : فجئت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أبكي فقلت : يا رسول اللّه أبطل عمل عامر ؟ قال : ومن قال ذاك ؟ قلت : أناس من أصحابك . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : بل له أجره مرّتين . . . وساق الحديث نحو ما رواه ابن عساكر في المتن عن أحمد إلى أن قال : [ قال سلمة : ] ثمّ إنّ نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أرسلني إلى عليّ فقال : « لأعطينّ الراية اليوم رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله » قال : فجئت به أقوده أرمد ، فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في عينيه ثمّ أعطاه الراية ، فخرج مرحب يخطر بسيفه [ ويرتجز بقوله : ]قد علمت خيبر أني مرحب * شاك السلاح بطل مجرّب إذ الحروب أقبلت تلهّبفقال عليّ صلوات اللّه عليه وبركاته :أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة أكيلهم بالصاع كيل السندرةففلّق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 140 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي