تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 29 ، ط 2 قال : أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشاء بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل بن مروان ، أنبأنا محمد بن الفرج الأزرق ، أنبأنا أبو النضر عن عكرمة بن عمّار ، عن أياس بن سلمة ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب أنه قال يوم خيبر :
أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة « 1 » أوفيهم بالصاع كيل السندرة
قال : سمعت ابن قتيبة يفسّره فقال : معنى قوله : « أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة » . ذكروا أن علي بن أبي طالب ولد وأبو طالب غائب ، وسمّته أمه فاطمة بنت أسد - وهي أم علي عليه السلام - أسدا باسم أبيها ، فلمّا قدم أبو طالب كره هذا الاسم الذي سمّته به أمه ، وسمّاه عليّا ، فلمّا رجز عليّ يوم خيبر ذكر الاسم الذي سمّته به أمّه ، وحيدرة اسم من أسامي الأسد ، وهي أشجعها كأنه قال : أنا الأسد . والسندرة : شجرة يعمل منها القسي والنبل قال الهذلي [ أبو جندب ] :
إذا أدركت أولاهم أخرياتهم * حنوت لهم بالسندريّ الموتّر
يعني القسيّ ، نسبها إلى الشجر [ ة ] التي يعمل منها القسيّ . وروى الحافظ الكبير أبو بكر ابن أبي شيبة المتوفى عام : ( 235 ) في الحديث الثاني من عنوان : « غزوة خيبر » من المصنف : ج 7 ، ص 392 - ورواه عنه العلامة الأميني مدّ ظله فيما نقله في كتاب ثمرات الأسفار : ج 2 ، ص 200 - قال : حدّثنا هاشم بن القاسم قال : حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا إياس بن سلمة قال :
هامش
( 1 ) - وذكره أيضا ابن الأثير في مادة : « غيب » من النهاية ؛ قال : ومنه حديث علي : كليث غابات شديد القسورة .