تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
أخبرني أبي [ سلمة ] « 1 » قال : ثم إنّ رسول اللّه عليه وسلم أرسلني إلى علي فقال : لأعطينّ الراية اليوم رجلا يحبّ اللّه ورسوله أو يحبّه اللّه ورسوله . قال : فجئت به أقوده وهو أرمد قال : فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في عينه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال :
قد علمت خيبر أني مرحب * شاكي السلاح بطل مجرّب إذا الحروب أقبلت تلتهب
فقال عليّ بن أبي طالب :
أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة
وفلّق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه رحمه اللّه . وقال نصر بن مزاحم في أواسط الجزء السادس من كتاب صفين ص 390 قال : وقال عليّ [ عليه السلام ] :
أنا الذي سمّتني أمي حيدرة * رئبال آجام كريه المنظرة عبل الذراعين شديد القسورة * أكيلهم بالصاع كيل السندرة
وروى ابن حنبل في مسند ابن الأكوع من كتاب المسند : ج 4 ، ص 51 ، ط 1 ؛ قال :
هامش
( 1 ) - وساق كلاما طويلا في محاربة عامر بن سلمة مع مرحب اليهودي ووقوع سيف مرحب في ترس عامر وقتله ، وقول بعض الصحابة « بطل عمل عامر قتل نفسه » إلى أن قال : ثمّ إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أرسلني إلى عليّ فقال : « لأعطيّن الراية . . . » .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 139 | عزيز آل طالب / الشيخ محمد باقر المحمودي