تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
بن سلمة قال : قال سلمة : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أرسلني إلى علي فقال : لأعطين الراية اليوم رجلا يحبّ اللّه ورسوله - أو يحبّه اللّه ورسوله - « 1 » . قال : فجئت به أقوده أرمد . فبصق نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في عينيه ثم أعطاه الراية ، فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال :
قد علمت خيبر أنّي مرحب * شاكي السلاح بطل مجرّب إذ الحروب أقبلت تلتهب ؟
فقال علي بن أبي طالب :
أنا الذي سمّتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم ؟ بالصاع كيل السندرة
ففلّق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه . وأيضا روى ابن عساكر - في الحديث ( 29 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام
هامش
( 1 ) - ورواه أيضا السيّد الموفق باللّه الحسين بن إسماعيل الجرجاني في الحديث : ( 501 ) من سلوة العارفين ص 622 قال : وشهادة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم فيما لم نختلف فيه الوليّ والعدوّ ، ولا النائي ولا الرائي منه [ تكفيه ، وهي ] : « لا عطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله كرّار [ ا ] غير فرّار » . ولمّا برز مرحب صاحب الحصن وعليه مغفر [ وهو ] يقول :أنا الّذي سمتني أمي مرحب * شاك السلاح بطل مجرّب إذا الليوث أقبلت تلهّب * وأحجمت عن صولة المعلّب ؟فأجابه أمير المؤمنين عليّ عليه سلام اللّه ورضوانه :أنا الذي سمّتني أمّي حيدرة * أكيلكم بالسيف كيل السندرة كليث غابات كريه المنظرة * أضرب بالسيف وجوه الكفرة ؟