فما رأيت له فيه اسما ؟ قال :
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
[ 3 / التوبة : 9 ] .
فمن كان الأذان ؟
قال : وقال علي رضي اللّه [ تعالى ] عنه :
وقيت بنفسي خير من وطأ الحصى * ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
يخاف رسول اللّه أن يمكروا به * فنجّاه ذو الطول الإله من المكر
وبات رسول اللّه في الغار آمنا * من الضرّ في حفظ الإله وفي ستر
وبتّ أراعيهم فما يثبتونني * وقد وطنت نفسي على القتل والأسر « 1 »
وروى شيخ الطائفة محمد بن محمد بن الحسن الطوسي رحمه اللّه - في الحديث الأخير من الجزء ( 16 ) من أماليه : ص 295 - قال :
أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد اللّه بن عمار الثقفي سنة أحدى وعشرين وثلاثمأة ، قال : حدثنا علي بن محمد بن سليمان النوفلي سنة خمسين ومأتين ، قال : حدثني الحسن بن حمزة أبو محمد النوفلي ، قال : حدثني أبي وخالي : يعقوب أبو [ ظ ] المفضّل عن عبد الرحمان بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، عن زبير بن سعيد الهاشمي ، قال : حدثنيه أبو عبيدة بن محمد بن عمّار
هامش
( 1 ) - كذا في أصلي ؛ وفي الرواية الآتية عن أمالي الطوسي :وبتّ أراعيهم متى ينشرونني * وقد وطّنت نفسي على القتل والأسروفي الحديث : « 142 » من كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ؛ ص 131 ، ط 2 :وبتّ أراعي منهم ما ينوبني * وقد صبرت نفسي على القتل والأسروليلاحظ الرواية التالية المروية عن الحاكم .